الأربعاء، 21 مايو 2014

جدى


ماشي بجلابيته و عصايته ف إيده .. 

حافظ قرآنه و حاضن سبحته ب إيده .. 

قلبه لبن حليب و روحه طاهره ..

عُمره بيكبر و لسه إبتسامته واصله .. 

ييجي يدخل بيتنا تزيد البركه ..

و يلم شمل عيلتنا مع أول خطوه .. 

و ياخدني من إيدي بشويش لسريره ..

يحكيلي قصص و حواديت من أساطيره ..

بدايتها صلي علي النبي و بكل حنيه .. 

و يقولي يا بنتي إسمعي القصه ديه ..

أقوله يا جدى أستني لسه لي حٓبه ..

يقولي ماشي طب ناوليني بس الحبه ..

أقوم أجري أجيبهاله و أرجعله .. 

ألاقيه راح ف النوم من كتر تعبه ..

ده يامه وصاني علي أيامي اللي جايه ..

من غدر الزمان اللي يامه هيأسى عليه ..

و من قسوة سلاله البشر وصاني وصيه ..

أخد بالي من نٓفسي وسط قلوب معميه ..

و لقيت شريط حياتي قصاد عينيه ..

بيدور و يفرط من بين إيديه .. 

شهور و سنين عدت هي هيه ..

زي ما جدى شافهالى ف الوصية ..

قولت ياريت الشريط كان سٓف بيه ..

و فلاش باك يرجعنى طفله شقيه ..

ملهيه بلعبتها و فساتينها الوردية ..

والله واحشني يا جدى و حاسه بروحك حواليه .. #just_سطور