الأربعاء، 21 مايو 2014

جدى


ماشي بجلابيته و عصايته ف إيده .. 

حافظ قرآنه و حاضن سبحته ب إيده .. 

قلبه لبن حليب و روحه طاهره ..

عُمره بيكبر و لسه إبتسامته واصله .. 

ييجي يدخل بيتنا تزيد البركه ..

و يلم شمل عيلتنا مع أول خطوه .. 

و ياخدني من إيدي بشويش لسريره ..

يحكيلي قصص و حواديت من أساطيره ..

بدايتها صلي علي النبي و بكل حنيه .. 

و يقولي يا بنتي إسمعي القصه ديه ..

أقوله يا جدى أستني لسه لي حٓبه ..

يقولي ماشي طب ناوليني بس الحبه ..

أقوم أجري أجيبهاله و أرجعله .. 

ألاقيه راح ف النوم من كتر تعبه ..

ده يامه وصاني علي أيامي اللي جايه ..

من غدر الزمان اللي يامه هيأسى عليه ..

و من قسوة سلاله البشر وصاني وصيه ..

أخد بالي من نٓفسي وسط قلوب معميه ..

و لقيت شريط حياتي قصاد عينيه ..

بيدور و يفرط من بين إيديه .. 

شهور و سنين عدت هي هيه ..

زي ما جدى شافهالى ف الوصية ..

قولت ياريت الشريط كان سٓف بيه ..

و فلاش باك يرجعنى طفله شقيه ..

ملهيه بلعبتها و فساتينها الوردية ..

والله واحشني يا جدى و حاسه بروحك حواليه .. #just_سطور

السبت، 10 مايو 2014

أسمعونا

( أسمعونا ) .. ده مقال بيجمعني بالكاتبتين الموهبتين شهد راشد و لبني المصري و ده اللينك يارب تقروه و يعجبكم .. رأيكم يهمني جدا

http://issuu.com/shahdh.rashed/docs/______________


تذَوقتُ مَوتي


راسي ع المخده و غمضت عينيه .. 

وفجأة الضلمه كترت من حواليه .. 

حاولت أفتح عيني لقيتني مش شايفه .. 

و ضربات قلبي زادت وصلت للميه .. 

روحي بتطلع من بين ضلوعي و طايره .. 

قلبي إتكوم و راح إتقبض قبضه .. 

و قلت لنفسي هو أنا كده خلاص رايحه .. 

يارب طب إستنى أنا كده مش جاهزه .. 

عشان خاطري ونبي طب ثانيه .. 

أروح أبوس إيد أمي الغالية .. 

و أحضن اخواتي و أطُل عليهم طله .. 

و أشوفهم و لو حتي أخر مره .. 

و أقولهم سامحوني لو كنت غلطت غلطه .. 

طب مش هكدب ولا أحور تاني .. 

و مش هاقفش ولا هبقي أناني .. 

و هسامح و هاعدي حتي للي جرحني .. 

و هسمع كلامك و أمشي علي خطاك .. 

باستغفرك ربي و بطلب رضاك .. 

ف لقيت الضلمه عماله تزيد .. 

و دمي بيجري و يهرب م الوريد .. 

جيت أبلع ريقي لقيت حلقي نشف .. 

و أقول الفاتحه و أنطق الشهاده لساني وقف .. 

ف لقيت كتابي قدامي مفتوح .. 

صفحاته خفيفه أوي وبالرصاص مكتوب .. 

قولت ونبي يارب طب أأكد عليه بالجاف .. 

دي الحسنات بالخط الخفيف و السيئات بالجاف .. 

ف لقيت كتابي بيتسحب من إيدي و يختفي .. 

و الضلمه من قصاد عيني بتقل و بتختفي .. 

ف قولت أشهد أنك يا إلَهي ربي .. 

و أنك يا مُحَمَّد حبيبي و عَوَضي .. 

أحمدك ربي إديتني فرصه عشان أعيش .. 

و هفضل علي سجادتك راكعه ساجده و ممشيش .. 

الأحد، 27 أبريل 2014

النَفسُ تُناجي


و أقولُ لِنفسي .. ستظلُ نَفسي

ذات نَفسي .. فلا تَنسي

وأستنجدُ بروحي .. لتداوي جروحي

فتأتي العواقبُ .. من حيثُ لا أدري

واُلملمُ ندمي .. بعبائهِ حزني

فَيَعلو بحري .. علي شط سكني

و أنصِتُ لفيروز .. مع رشفهِ قهوتي

فيشدو صوتها .. بأهواك بلا أملي

و أبحثُ عن حبي .. بين مفارق دربي

فتُصارحني لغه الورود .. وتقول لن يأتي

و أسيرُ بقدمي .. علي أشواك زمني

فيفرشُ لي بساطاً .. م الحنين يأخذني

و أمضي بين زكرياتي .. و سنين صُحبتي

فلم أجد إلا سراباً .. و واقع لغربتي

و أسابق قلبي .. لألحقُ بمشاعري

فأخسر عُمري .. ف البحث عن مطلبي

و أشتاقُ إلي موتاي .. و بصوتي أناجي

فيرد صوت صداي .. ترديداً يُؤلِمني

و أرفع يدي إلي السماء .. وأدعو يا ربي

فاغفر لي ذنوبي .. و من عيوبي طهرُني

و أخاف علي مستقبلي .. من أهوائي

فأعود إلي أرضي .. بطيب خاطري

و أردد لِنفسي .. ستظلين نَفسي

مهما زاد جرحي .. فلا تنسي #just_سطور

الأحد، 20 أبريل 2014

فراق روح



أوضه ف مستشفي ب نيون فاقع ..

إسبوت كآبه علي كادر واقع ..

و بلاطي بيضا بتواسي اللي واقف ..

و مُمرض واقف جمب السرير ..

رايح يشيل جهاز الأكسجين ..

زحمه و وشوش و صويت مكتوم ..

عَمّي حضني و بصوت مهزوز ..

يا بنتي خلاص أبوكي إرتاح ..

و روحه راحت لمن لا يغفل ولا ينام ..

وقفت أنا و اختي حوالين سريره ..

بَصين له و جينا نمسك إيده ..

لقيناها ساقعه و م الحركه ثابته ..

حاولت أدفي إيده بإيدي ..

و قلت لنفسي والله يمكن ..

ده يبقي كابوس ولازم أفوق ..

ف لقيت ناس و دَفنه و عزا ..

و وشوش حزينه و عيون دامعه ..

بكيت بكيت و رجعت بيتنا ..

بَصيت في سريره لَقيته فاضي ..

لقيت سبحته و نضارته الرمادي ..

بس ريحته لسه ف قميصه الفضفاضي ..

فَحسيت إنه واحشني مع إني ..

بحس بطيفه و روحه بتلامسني ..

رَحمك ربي يا أبي و يا حبيبي ..

رَحمك يا من تداوي حنيني .. #just_سطور

بيت و شارع انتشرت ليا في روزاليوسف

الحمد لله حاسه بي احساس غريب .. بس مبسوطة جداً جداً اتنشر ليا شعر بالعامية ( بيت و شارع ) وده اللينك 
http://www.rosaelyoussef.com/news/88126/بيت-و-شارع