ماشي بجلابيته و عصايته ف إيده ..
حافظ قرآنه و حاضن سبحته ب إيده ..
قلبه لبن حليب و روحه طاهره ..
عُمره بيكبر و لسه إبتسامته واصله ..
ييجي يدخل بيتنا تزيد البركه ..
و يلم شمل عيلتنا مع أول خطوه ..
و ياخدني من إيدي بشويش لسريره ..
يحكيلي قصص و حواديت من أساطيره ..
بدايتها صلي علي النبي و بكل حنيه ..
و يقولي يا بنتي إسمعي القصه ديه ..
أقوله يا جدى أستني لسه لي حٓبه ..
يقولي ماشي طب ناوليني بس الحبه ..
أقوم أجري أجيبهاله و أرجعله ..
ألاقيه راح ف النوم من كتر تعبه ..
ده يامه وصاني علي أيامي اللي جايه ..
من غدر الزمان اللي يامه هيأسى عليه ..
و من قسوة سلاله البشر وصاني وصيه ..
أخد بالي من نٓفسي وسط قلوب معميه ..
و لقيت شريط حياتي قصاد عينيه ..
بيدور و يفرط من بين إيديه ..
شهور و سنين عدت هي هيه ..
زي ما جدى شافهالى ف الوصية ..
قولت ياريت الشريط كان سٓف بيه ..
و فلاش باك يرجعنى طفله شقيه ..
ملهيه بلعبتها و فساتينها الوردية ..
والله واحشني يا جدى و حاسه بروحك حواليه .. #just_سطور


