راسي ع المخده و غمضت عينيه ..
وفجأة الضلمه كترت من حواليه ..
حاولت أفتح عيني لقيتني مش شايفه ..
و ضربات قلبي زادت وصلت للميه ..
روحي بتطلع من بين ضلوعي و طايره ..
قلبي إتكوم و راح إتقبض قبضه ..
و قلت لنفسي هو أنا كده خلاص رايحه ..
يارب طب إستنى أنا كده مش جاهزه ..
عشان خاطري ونبي طب ثانيه ..
أروح أبوس إيد أمي الغالية ..
و أحضن اخواتي و أطُل عليهم طله ..
و أشوفهم و لو حتي أخر مره ..
و أقولهم سامحوني لو كنت غلطت غلطه ..
طب مش هكدب ولا أحور تاني ..
و مش هاقفش ولا هبقي أناني ..
و هسامح و هاعدي حتي للي جرحني ..
و هسمع كلامك و أمشي علي خطاك ..
باستغفرك ربي و بطلب رضاك ..
ف لقيت الضلمه عماله تزيد ..
و دمي بيجري و يهرب م الوريد ..
جيت أبلع ريقي لقيت حلقي نشف ..
و أقول الفاتحه و أنطق الشهاده لساني وقف ..
ف لقيت كتابي قدامي مفتوح ..
صفحاته خفيفه أوي وبالرصاص مكتوب ..
قولت ونبي يارب طب أأكد عليه بالجاف ..
دي الحسنات بالخط الخفيف و السيئات بالجاف ..
ف لقيت كتابي بيتسحب من إيدي و يختفي ..
و الضلمه من قصاد عيني بتقل و بتختفي ..
ف قولت أشهد أنك يا إلَهي ربي ..
و أنك يا مُحَمَّد حبيبي و عَوَضي ..
أحمدك ربي إديتني فرصه عشان أعيش ..
و هفضل علي سجادتك راكعه ساجده و ممشيش ..