السبت، 10 مايو 2014

تذَوقتُ مَوتي


راسي ع المخده و غمضت عينيه .. 

وفجأة الضلمه كترت من حواليه .. 

حاولت أفتح عيني لقيتني مش شايفه .. 

و ضربات قلبي زادت وصلت للميه .. 

روحي بتطلع من بين ضلوعي و طايره .. 

قلبي إتكوم و راح إتقبض قبضه .. 

و قلت لنفسي هو أنا كده خلاص رايحه .. 

يارب طب إستنى أنا كده مش جاهزه .. 

عشان خاطري ونبي طب ثانيه .. 

أروح أبوس إيد أمي الغالية .. 

و أحضن اخواتي و أطُل عليهم طله .. 

و أشوفهم و لو حتي أخر مره .. 

و أقولهم سامحوني لو كنت غلطت غلطه .. 

طب مش هكدب ولا أحور تاني .. 

و مش هاقفش ولا هبقي أناني .. 

و هسامح و هاعدي حتي للي جرحني .. 

و هسمع كلامك و أمشي علي خطاك .. 

باستغفرك ربي و بطلب رضاك .. 

ف لقيت الضلمه عماله تزيد .. 

و دمي بيجري و يهرب م الوريد .. 

جيت أبلع ريقي لقيت حلقي نشف .. 

و أقول الفاتحه و أنطق الشهاده لساني وقف .. 

ف لقيت كتابي قدامي مفتوح .. 

صفحاته خفيفه أوي وبالرصاص مكتوب .. 

قولت ونبي يارب طب أأكد عليه بالجاف .. 

دي الحسنات بالخط الخفيف و السيئات بالجاف .. 

ف لقيت كتابي بيتسحب من إيدي و يختفي .. 

و الضلمه من قصاد عيني بتقل و بتختفي .. 

ف قولت أشهد أنك يا إلَهي ربي .. 

و أنك يا مُحَمَّد حبيبي و عَوَضي .. 

أحمدك ربي إديتني فرصه عشان أعيش .. 

و هفضل علي سجادتك راكعه ساجده و ممشيش ..